أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي
638
سمط اللآلى في شرح أمالي القالي
إبل يحلبها فاستقتها فذهب ما كان يحلبه في الرفد . ومثله قول أبى قردودة « 1 » يرثى ابن عمّار قتيل النعمان ، وكان نهاه عن منادمته فخالفه : يا جفنة كإزاء الحوض قد هدموا * ومنطقا مثل وشى اليمنة الحبره يقول : قتلوه فكأنّهم ذهبوا بقراه الذي كان يقرئ . وكفأوا جفنته التي كان يطعم فيها . وقال الأصمعي أقتال : أشباه ، وغيره يقول أعداء . وحربي : جمع حريب أي مسلوب ، وروى أبو عبيدة صرعى . أنشد أبو علىّ ( 2 / 8 ، 7 ) للحارث بن حلّزة : لا تكسع الشول بأغبارها ع هو الحارث بن حلّزة بن مكرزة « 2 » بن بديد « 3 » أحد بنى يشكر بن علىّ بن بكر بن وائل يكنى [ . . . . . . ] « 4 » شاعر جاهلىّ قال « 5 » : قلت لعمرو حين أرسلته * وقد حبا من دونها عالج
--> ( 1 ) له من ثلاثة في البيان 1 / 124 و 188 والحيوان 4 / 81 و 5 / 191 ، وهي في الوحشيات 125 له 7 ، وانظر الاختيارين رقم 3 حيث الأبيات ستة لعامر بن جوين ومعجم المرزباني 18 . وقد رويت الأبيات مطلقة القوافي بحذف الهاء في المحاضرات 1 / 92 وعند ابن الجرّاح 53 لعمرو بن عمّار الخطيب الطائىّ ، ولا شكّ أنه وهم . ورأيت في الاشتقاق 222 والأنباري 39 بيتا لأبى زبيد : يا جفنة بإزاء الحوض قد كفئت * بثنى صفّين يعلو فوقها القتر أي قتل صاحبها فذهبت ، ومثله : وماذا بالقليب قليب بدر * من الشيزى تكلّل بالسنام وذكر أبو قردودة في الحيوان 1 / 67 . وبيت البكري في المعاني 2 / 101 ول ( أزا ) . ( 2 ) كذا والمعروف في الأعلام مكرز ، وفي الأنباري 515 وغ 9 / 171 وشرح العشر 125 مكروه ولا أعرفه أصلا . ( 3 ) الأصلان وغ يزيد مصحفا . وبديد هو ابن عبد اللّه بن مالك بن عبد سعد بن جشم بن ذبيان بن كنانة بن يشكر بن بكر بن وائل ، وفي غ جشم بن عاصم بن ذبيان . ( 4 ) كذا مبيّضا . ( 5 ) المفضليات 885 وفيه من دونها والضمير للإبل ، وفي د 27 من دونه على أن الضمير لعمرو ، وفي الكامل 213 من دوننا . وأرجّح الأخيرين لأنه لم يتقدّم ذكر الإبل .